YOURSTYLE
ايه يا عم انت مش مشترك ولا ايه
طب بقلك ايه متشترك هو انت يعنى هتخسر حاجه؟
www.yourstyle.own0.com
مش هتندم

الفصل الخامس الداء والعلاج والوقاية ( الجزء الرابع )

اذهب الى الأسفل

الفصل الخامس الداء والعلاج والوقاية ( الجزء الرابع )

مُساهمة من طرف Bondo2 في الأحد 28 سبتمبر 2008, 1:53 am

وأقول لهؤلاء الشباب جميعا:

سأبذل قصارى جهدي في مساعدتكم إن شاء الله. وقبل أن أعلن عن برنامج المساعدة لا بد أن أنبه على حقائق لا بد من الوقوف عليها.

( أولا ): إن ما وصفناه من علاج للشهوة ليس من اختراعنا، وإنما هو توجيه رباني وطب نبوي، فهل بعد دواء الله ورسوله من دواء ؟ ؟ ! والذي لا يرى أو لا يكتفي بما وصف الله ورسوله من دواء فلا دواء له، " ألا كل شيء ما خلا الله باطل ".

ونضرب مثالا: إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الزواج حصن ومصرف للشهوة، وفي حالة عدم القدرة عليه فالصيام يكسر الشهوة، فهذا دواء نبوي.

وأمر الله تعالى من لم يقدر على الزواج بالصبر والعفة فقال - جل وعلا -: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [ النور: 33 ]، فأمر بالعفة والصبر وعدم الانغماس في الشهوات والتعرض لها، وهذا دواء رباني.

فهل نقول عن هذه الأدوية الربانية والنبوية إنها قديمة ومكررة لا تكفي - بزعمنا - ونحتاج إلى جديد ؟

وأين تجد هذا الجديد ؟ ! !

( ثانيا ): العبرة ليست بقدم الدواء ولا بحداثته ولكن العبرة هل هو دواء نافع فعلا أم غير نافع ؟ فإن كان نافعا فلله الحمد، وإن لم يكن نافعا، فمن قال ذلك بعد تجربته ؟ هل جرب أحد الصوم فوجده لا يكسر الشهوة ؟ هل وجد أن غض البصر يزيد من حدة الشهوة ؟ وهل ثبت أن تحجب النساء يزيد الفتنة بهن ؟ وهكذا.

إذا فلا بد من تعاطي هذه الأدوية الشرعية والدخول فيها والتعامل معها، وليس شرطا أن يشفى المريض من أول مرة وعند أول جرعة، بل حتى المريض مرضا عضويا إذا شفي منه يبقى عليه بعض آثاره بعض الوقت، ولكن مع التكرار والإصرار على الاستقامة على العلاج الرباني يكون الشفاء حتميا ولو بعد فترة.

( ثالثا ): لا بد للتداوي من المرض من المجاهدة والصبر، وقد ذكر الله تعالى ( الشهوات ) بقوله: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ [ آل عمران: 14 ].

لكنه جلا وعلا صرفنا عن هذه الشهوات بقوله تعالى: قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [ آل عمران: 15 ]. فالله - عز وجل - يعالج جموحنا للشهوة بإغرائنا بما هو أعظم منها إذا اتقيناه، والمجاهدة والصبر من لوازم التقوى.

ولن ندخل الجنة إلا بالمجاهدة والصبر لأن الجنة حفت بالمكاره أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ آل عمران: 142 ].

وليس هناك في باب علاج الشهوة أن نشرب كأسا أو نأكل وجبة أو نقرأ بحثا فتزول الشهوة، كذلك فليس معنى التداوي والتوبة هو العصمة من الخطأ، فقد يتوب الإنسان ويقع فيما تاب منه مرة أو مرات، ولكن العبرة أن يسرع في العودة إلى الله - عز وجل - بصدق، والله تعالى يقبل التوبة عن عباده.

( رابعا ): الله سبحانه وتعالى فتح باب الرحمة للعائدين إليه، ووعد بمساعدتهم إذ ا أرادوا الرجوع إليه: ومن أتاني يمشي أتيته هرولة كما وعد سبحانه بأن يبدل السيئات إلى حسنات لمن تاب وحسنت توبته، بل إن المسرفين على أنفسهم جعل الله لهم أملا عظيما فيه سبحانه بأنه يغفر الذنوب جميعا، كذلك فإن الله تعالى يفرح بتوبة العبد فرحا لو فرح العبد جزءا منه لأصابه الذهول ولم يدر ما يقول، فماذا يريد العاصي من ربه بعد ذلك ؟

( خامسا ): أمامك أيها المبتلى بالشهوة مجموعة أدوية قريبة وسريعة المفعول، فبادر بتعاطيها ففيها عافية، فإن لم تنفعك فأنت في بلاء وخيم وخطر عظيم، وهذه الأدوية هي:

( 1 ) قد علمت أن فعل الفواحش سلف ودين وأن بيتك مصاب لا محالة بسبب وقوعك في الفواحش فهل مازلت تراهن على أهل بيتك وزوجتك وبنتك إن آجلا أو عاجلا، وهل قتلت فيك الغيرة إلى هذا الحد ؟ ونعوذ بالله من ذلك.

( 2 ) كان بعض الصالحين يحفر لنفسه قبرا وكلما رأى الدنيا استدرجته دخله ورقد فيه قليلا ليذكر نفسه بمصيرها فتعود لنشاطها، فإن لم تحفر قبرا فاذهب إلى القبور وانزل القبر لدفن ميت، أو تجول بين القبور في وقت خال.

( 3 ) ضع قطعة لحم في زيت يغلي وانظر إليها متأملا معتبرا، أو ضع قطرة ماء على حديد محمى، وأرقبها وهي تتلظى حتى تجف ولا تبقى، كل هذا معين لك على الخوف من النار الكبرى.

( 4 ) الأمراض التي تصيب أهل الفواحش، هل يأمن فاعل الفاحشة ألا يصيبه شيء منها فيصير حديث الناس أنه أصيب بمرض كذا بسبب الفواحش ؟

وكما وعدت الشباب الذي يعاني من آلام الشهوة عز برنامج للمساعدة أقول:

( 1 ) يجب محاولة شغل وقت الفراغ وملئه بما يفيد، ويجعل العقل مهتما بما يحقق المصالح والمنافع بدلا من أن يكون الذهن خاليا لا يشغله شيء، فيبدأ الشيطان من هنا في استغلال هذا الفراغ في الوسوسة والتحريض على الفاحشة، فيلتحق الإنسان بعمل أو يدخل المكتبة ويعمل بعض البحوث أو يشترك في لجان ومؤسسات خيرية ويقرأ في قصص الصالحين وسيرة الأنبياء والمرسلين فهي شيقة جدا تستحوذ على انتباهه وتفكيره، وكذلك يمكن الالتحاق بالمراكز الصيفية التي تشغل الشباب بالعلم النافع.

( 2 ) تجنب لبس السراويل الضيقة فإنها من عوامل الإثارة، وكذلك ما يسمونه بالمايوه.

( 3 ) تجنب النوم على البطن لأن فيه تحريكا لما كمن في الغريزة وإيقاظا للشهوة، وفي الحديث الشريف أن يعيش بن أبي طخفة الغفاري - رضي الله عنهما - قال: قال أبي: بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال: " إن هذه ضجعة يبغضها الله " قال: فنظرت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو داود بإسناد صحيح.

( 4 ) تجنيب اليد من العبث بالفرج بقصد أو بغير قصد.

( 5 ) البعد عن الاستغراق في التفكير في الشهوات والنساء، ومحاولة طرد الشيطان والأفكار، بتغير الفكرة بسرعة بتذكر حادث تصادم سيارة مثلا، أو حادثة قتل أو مرض مات به الأب أو الأم أو أحد الأقرباء، أو موقف محرج فإن سكن قلبك فتذكر القيامة والحساب والعرض على من لا تخفى عليه خافية، مع الاستعانة بذكر الله تعالى أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ الرعد: 28 ]، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

( 6 ) من المهم جدا عند الاستحمام ودخول الحمام وعند إزالة شعر العانة ألا يركز الإنسان بصره إلى عورته متأملا حتى لا تذهب به الأفكار يمينا ويسارا.

( 7 ) يجب تجنب المجاهرة والمفاخرة بالفاحشة والإسراع بالتوبة من كل فحش ولا يذكره إلا لربه رجاء المغفرة، وألا يحكي الشاب للناس بلواه، وأن يستر على نفسه، كما يجب ألا يستمع إلى غيره بل يعرض عنه، لأن في ذلك إيقاظا لنار الشهوة ولهيبها، وقد كنا نرى شبابا يتفاخر بأنه يعرف عددا من النسوة، وما من امرأة في الحي إلا وطئها ويعتبر نفسه صيادا ماهرا في نصب الشباك للفتيات ولا يدري المسكين أنه يعرض نفسه للغضب واللعن من الله وأنه عن خطر عظيم وشر مستطير إذا مات على فخره، ومجاهرته بالعصيان. لأن المجاهر متجرئ لا يستحي من الله ولا من الناس لذلك حرم العافية من دون الأمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسوله الله - صلى الله عليه وسلم -: كل أمتي معافا إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه [ متفق عليه ].

ومن هذا الصنف المجاهر أيضا الذي يحدث بما يحدث بينه وبين زوجته وينشر سرها بين أصدقائه، وكثير من الشباب يتجمع حول زميل لهم حديث عهد بزواج ويسألونه ماذا فعلت ؟ وماذا فعل بك ؟ رأيت وشاهدت ؟ فيحكي الديوث الذي لا يغار عرضه وأهله لهم ويصف، حتى لكأنهم يرونه يجامع زوجته وربما يحكي لشباب لم يتزوجوا بعد تكون النتيجة ؟ سبحان الله ؟ ! وكأننا لم نخلق إلا للشهوة ولكل ما يؤدي إليها.

شباب فارغ أجوف لا دور له في الحياة إلا تخريبها، وكل همه منها إرضاء فرجه وشهوته، وأسأل من المسؤول أمام الله عن ضياع هذا الشاب ؟ ! !

ولا عجب أن يتمكن العدو منا وتسبح طائراته فضاء كرامتنا ونحن ننظر إليها خاشعين من الذل.

( 8 ) لتحذر النساء من التكشف غير المشرع التجمعات النسائية كحدائق الألعاب والأفراح وما يسمونه بحمامات النساء، فليس معنى أن الحمام نسائي أن تتكشف المرأة كيفما أرادت، فأين تقوى الله ومراقبة الجليل ؟ وليراجع ما سبق في باب عورة المرأة على المرأة.

( 9 ) أخي الشاب: تجنب المزح المثير للشهوة مهما خلصت النيات، بالتصريح أو بالكناية، وبعض الشباب بل والنساء يتحسس شعر أخيه أو تتحسس المرأة شعر أختها كلما قابلتها كل صباح فإذا وجد به بلل قيل أنت اليوم مغتسلة، كناية عن أنها جامعها زوجها البارحة، ويحدث نفس الشيء بين الرجال، فماذا يحدث إذا سمع المراهقون والمراهقات هذا المزح السخيف ؟ وهو بالجملة لغو وكلام باطل لا يليق بالمسلمين والله تعالى عن يقول عن أهل الفلاح وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [ المؤمنون: 3 ]، وإن كثرة المزح تميت القلب حتى يكاد ينزلق اللسان، وينطق بكلمات من سخط الله، فيهوي قائلها بها في النار سبعين سنة كما أخبر رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -. وقاموس الشباب مليء بآلاف من كلمات وعبارات المزح التي يمس الكثير منها الشرع الشريف فضلا عن إثارة الشهوات وإشاعة الفاحشة ولن أضرب أمثلة لقبحها. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [ النور: 19 ].

ويزداد الأمر قبحا وحمقا عندما تجد من يفعل المزاح المحرم يبرر لنفسه بكل بساطة أنه مرح ويحب النكتة وأنه ينتمي إلى شعب يحب المرح وغير معقد، ويعتبر أن ترك اللغو والتأدب في اللفظ والحديث ضرب من التعقيد.

( 10 ) والحذر كل الحذر مما تمادى فيه الناس من السب والشتم والتنابز بالألقاب والأسماء القبيحة للعورات والفروج، سواء كان السب في حالة الغضب أو المزاح فلقد صار الناس يستبون بفروج الأمهات وأدبار الآباء وبالاسم القبيح لعملية الاتصال الجنسي وألفاظ أخرى كثيرة وقبيحة أصبحت على الألسنة أسهل من بلع الريق وشرب الماء.

وبعض الناس يسمي نباتا يخرج من الأرض باسم ( فرج الأرض ) ولكن بالاسم القبيح، وبعضهم إذا أراد أن يعبر عن أن فلانا جاءهم خالي اليد ولم يعطهم شيئا فيقول جاءنا فلان بفرج الحمار ويذكر الكلمة القبيحة. حياة كثير من الناس صارت على هذا الغرار، فأين الحياء من الله ؟ ؟ وللأسف فإن الأبناء والبنات يشبون على هذه الضلالات والبذاءات.

وينشأ ناشئ الفتيان منا

على ما كان عوده أبوه

والذنب والوزر كل الوزر على من سن تلك السنة السيئة. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم عن جرير بن عبد الله.

( 11 ) أخي الشاب: إذا لم تستطع أن تخلو مع ربك بصلاة أو بقراءة القران أو أي عبادة فحاول جاهدا ألا تجلس أو تسكن أو تبيت أو تسافر وحدك، فإن الوحدة في هذه الحال تجعل الشيطان يجد منك الفريسة السهلة واللقمة السائغة فيلعب بك الألاعيب ويذهب بك كل مذهب، فلا تسافر وحدك ولا تنم وحدك وخاصة في الليل، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سافر راكب بليل وحده رواه البخاري عن ابن عمر.

( 12 ) إذا كنت تقيم في مكان تحاصرك فيه المعصية فلا دواء في هذه الحال أنجح وأنفع من ترك هذا المكان بسرعة مهما كان فيه من مغريات ومنافع فكلها لا تعادل غضب الله ولا تضاهي عذاب القبر لحظة واحدة أو غمسة في النار كذلك، وقد قال يوسف الصديق - صلى الله عليه وسلم -: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [ يوسف: 33 ].

وكذلك الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ؛ حينما أراد أن يتوب كانت النصيحة له بأن يترك القرية التي هو فيها وينتقل إلى غيرها فإن فيها أهل صلاح يعينونه على ألا يقع في المعصية.

( 13 ) يجب الحذر من الآراء التي تشيع أن عدم إنزال المني ضرر وخطر على المني والصحة النفسية، ويدلل أصحابهما على ما يقولونه عندما يرون الملتزمين بأدبهم وحيائهم ووقارهم معتبرين أن ذلك نوعا من الأمراض النفسية الناجمة عن الكبت وعدم إخراج المني الزائد، والدين والطب يكذب ذلك كله.

قال تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [ النور: 33 ]. فأمرهم سبحانه وتعالى بالعفة والصبر وتقوى الله حتى يجعل الله لهم مخرجا، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزواج لمن قدر عليه لتحصين الفرج، ثم وصف الصوم لمن لم يقدر على الزواج فإن الصوم ينهي تطلعه إلى الشهوة وإثارتها.

والمبدأ الشرعي بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: لا ضرر ولا ضرار فهل يترك ربنا سبحانه وتعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الضرر والخطر والأذى يلحق بالناس دون أن يشير إليه أدنى إشارة ؟ وهو القائل سبحانه في دفع الأذى عن الناس وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ [ البقرة: 222 ] ؟ وهل بقي مجال للمدعين أنهم علماء الصحة النفسية والجنسية ليستدركوا على الله ورسوله ويفتحوا الطريق للانحراف والمعصية.
avatar
Bondo2
العضو المميز
العضو  المميز

عدد الرسائل : 374
العمر : 28
Personalized field :
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

http://www.zedge.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى