YOURSTYLE
ايه يا عم انت مش مشترك ولا ايه
طب بقلك ايه متشترك هو انت يعنى هتخسر حاجه؟
www.yourstyle.own0.com
مش هتندم

الفصل الخامس الداء والعلاج والوقاية ( الجزء الثانى )

اذهب الى الأسفل

الفصل الخامس الداء والعلاج والوقاية ( الجزء الثانى )

مُساهمة من طرف Bondo2 في الأحد 28 سبتمبر 2008, 1:44 am

( ثالثا ): عورة الرجل بالنسبة للمرأة: فهي من السرة إلى الركبة سواء كان الرجل محرما أو غير محرم، وهذا الراجح في شأن غير المحرم.

( رابعا ): وأما عورة المرأة بالنسبة للأجنبي: فجميع بدنها عورة على الصحيح وهو مذهب الشافعية والحنابلة، وقد نص الإمام أحمد على ذلك فقال: " كل شيء من المرأة عورة حتى الظفر "

5 - الإسلام ينهى المرأة عن ترقيق صوتها والخضوع في القول:

ومعلوم علة ذلك كما بين الله تعالى: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [ الأحزاب: 32 ].

إذن فالإسلام يقطع الطريق على ضعاف النفوس، لأن آلتهم السمعية جاهزة لالتقاط الموجات الصوتية فتحدث الذبذبات القلبية فتقع الجرائم الاجتماعية والأذنان زناهما الاستماع..

وإذا كان صوت المرأة خاضعا من غير تعمد منها وإنما فيه رقة زائدة بحكم أنوثتها وطبيعتها فعليها أن تتقي الله، ولا تخرجه للأجانب إلا للضرورة الملحة، وفي أضيق الحدود، وبأقل الكلام، ويجوز للمرأة عامة التحدث للحاجة من بيع أو شراء أو الرد على طارق البيت وهكذا.

قال العلامة الألوسي: " والمذكور في معتبرات الشافعية - إليه أميل - أن صوتهن ليس بعورة فلا يحرم سماعه إلا إن خشي منه فتنة "

6 - الإسلام يحرم الاختلاط ويأمر المرأة أن تقر في بيتها:

حيث إن من عواقب الاختلاط إمعان المرأة نظرها في الرجال، وهي لا شك تشتهي من الرجل ما يشتهيه الرجل منها، وكذلك إمعان الرجل نظره في المرأة وحجمها وصوتها وكل حركاتها، خاصة في العمل والمدارس والجامعات والمستشفيات والسفر وما يستتبع ذلك من أحاديث وحوارات ولقاءات ومشاورات لا تحمد عقباها بحال، وما وجد الاختلاط في بيئة إلا وكثرت فيها الفواحش.

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -: " والأدلة الصريحة الدالة على تحريم الخلوة بالأجنبية وتحريم النظر إليها، وتحريم الوسائل الموصلة إلى الوقوع في ما حرم الله، أدلة كثيرة محكمة قاضية بتحريم الاختلاط المؤدي إلى ما لا تحمد عقباه "، وساق أدلة كثيرة من آيات وأحاديث ثم قال: " وهذه الآيات والأحاديث صريحة الدلالة في وجوب الابتعاد عن الاختلاط المؤدي إلى الفساد وتقويض الأسر وخراب المجتمعات " أما عن بقاء المرأة في بيتها فقد قال الله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [ الأحزاب: 33 ].

7 - الإسلام يمنع الدخول على الأجنبيات والخلوة بهن:

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يسن الحصانة بين الجنسين فيقول: إياكم الدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو ؟ قال: الحمو الموت متفق عليه من حديث عقبة بن عامر.

والحمو هو: أخو الزوج وقريبه كابن أخيه وابن عمه، وتعبير النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم بلفظ " الموت " يعني أن الهلاك والمضرة كلها تأتي من هاهنا، حيث لا ريبة في دخول هؤلاء، وهم أعلم بسر الزوج وموعد دخوله وخروجه، فاحتمال وقوع الفتنة منهم أكبر.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم متفق عليه.

8 - الإسلام يمنع مصافحة النساء غير المحارم:

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: " فمصافحة المرأة للرجل غير المحرم سواء كانت من وراء حائل أو مباشرة حرام لما يفضي إليه الملمس من الفتنة "

وقال الشيخ ابن جبرين - حفظه الله -: " وتحرم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية - أي التي ليست من محارمه - لما في ذلك من الفتنة وإثارة الشهوة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ما مست يده يد امرأة أجنبية قط " اه.

وانظر الأحاديث الواردة في تفسير ابن كثير لسورة الممتحنة الآية: ( 12 ) عن بيعة النساء ففيها كفاية، وفي الحديث: لأن تطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له

9 - الإسلام يمنع المرأة من الخروج متعطرة:

وهذا مما فشا في عصرنا رغم التحذير الشديد من النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية

وعند بعض النساء غفلة أو استهانة تجعلها تتساهل بهذا الأمر عند السائق والبائع وبواب المدرسة، بل إن الشريعة شددت على من وضعت طيبا بأن تغتسل كغسل الجنابة إذا أرادت الخروج ولو إلى المسجد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة فإلى الله المشتكى من البخور والعود في الأعراس وحفلات النساء قبل خروجهن، واستعمال هذه العطورات ذات الروائح النفاذة في الأسواق ووسائل النقل ومجتمعات الاختلاط وحتى في المساجد في ليالي رمضان، وقد جاءت الشريعة بأن طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه

10 - ويمنعها من السفر الطويل بدون محرم ومن الخروج بدون إذن زوجها:

وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم وهذا يعم جميع الأسفار حتى سفر الحج - وقد أقال النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من الغزو في سبيل الله آمرا له أن يرجع ليصحب امرأته في الحج حتى لا تسافر وحدها - وسفر المرأة بغير محرم يغري الفساق بها فيتعرضون لها - كما يجعل المرأة ضعيفة أمام تزيين الشيطان فيكون في ذلك تسهيلا للوقوع في الفاحشة - وأقل أحوالها أن تؤذى في عرضها وشرفها، وكذلك ركوبها بالطائرة ولو بمحرم يودع ومحرم يستقبل - بزعمهم - فمن الذي سيركب بجانبها في المقعد المجاور ؟ ولو حصل خلل فهبطت الطائرة في مطار آخر، أو حدث تأخير واختلاف موعد فماذا يكون الحال ؟ ! والقصص كثيرة "

وحتى مع زوال كل هذه العلل فنحن متعبدون بطاعة الله - جل وعلا - حيث أمر وحيث نهى. ويشترط أن يكون المحرم مسلما عاقلا بالغا ذكرا، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها

وفي إجابة للجنة الدائمة على سؤال نصه:

class="question"> ( س ): ما حكم نزول المرأة في السوق بدون إذن زوجها ؟

( ج ): إذا أرادت المرأة الخروج من بيت زوجها فإنها تخبره بالجهة التي تريد الذهاب إليها ويأذن لها في الخروج ما لا يترتب عليه مفسدة فهو أدرى بمصالحها لعموم قوله تعالي: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [ البقرة: 228 ]، وقوله تعالى الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ [ النساء: 34 ].

11 - النهي عن وصف المرأة أمام الأجانب:

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها متفق عليه.

ويكون ذلك كذريعة أن تتفتح عين الزوج على ما خفي عنه بالحجاب ويجري الشيطان منه مجرى الدم وربما أدى ذلك إلى احتقار زوجته.

12 - الإسلام ينهى عن كشف العورة وعن الإفضاء في الثوب الواحد:

فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، و لا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد رواه مسلم.

والمعنى ألا يضطجع الرجلان متجردين عريانين تحت ثوب واحد أو لحاف واحد، وكذلك المرأتان.

13 - الإسلام ينهى عن المسامرة بين الرجل والمرأة الأجنبية:

عن الحسن في بيعة النساء قال: كان فيما أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا تحدثن الرجال لا أن تكون ذات محرم، فإن الرجل لا يزال يحدث المرأة حتى يمذي بين فخذيه رواه ابن أبي حاتم - تفسير ابن كثير - سورة الممتحنة، والمذي هو ماء أبيض لزج يخرج من الرجل عند التفكير في الجماع أو عند الملاعبة وكذلك من المرأة وهو نجس باتفاق العلماء ويجزي لتطهيره غسل الفرج والمكان المصاب في الثياب ولا غسل منه

14 - الإسلام يفرق بين الأولاد في المضجع:

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع رواه أبو داود بإسناد حسن. وهذا توجيه نبوي عظيم، ذلك أن الأولاد قي هذه السن - العاشرة - يبدأون في معرفة ما يعرفه الكبار وفهم ما يفهمه الكبار وربما سول الشيطان لهم حال اختلاطهم في المضجع.

15 - نهى الإسلام عن الغناء المحرم والموسيقى ومشاهدة المسلسلات الهابطة:

وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:

class="question"> ( س ): ما حكم استماع الموسيقى والأغاني ؟ وما حكم مشاهدة المسلسلات التي تتبرج فيها النساء ؟

( ج ): حكم ذلك التحريم والمنع لما في ذلك من الصد عن سبيل الله، ومرض القلوب، وخطر الوقوع فيما حرم الله - عز وجل - من الفواحش، قال الله - عز وجل -: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [ لقمان: 6 - 7 ]. ففي هاتين الآيتين الكريمتين، الدلالة على أن استماع آيات اللهو والغناء من أسباب الضلال والإضلال واتخاذ آيات الله هزوا والاستكبار عن سماع آيات الله اه.

وقد أخرج البخاري معلقا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف والحر: أي الفرج، والمعازف: آلات العزف والموسيقى.

16 - المجلات والصحف النسائية الخليعة والصور الماجنة مما حرمه الإسلام:

ذلك أن تلك المجلات تحمل من الصور السافرة المتبرجة ما يذهب بلب الطائشين ومرضى القلوب وتنقل أخبار الفحش والقصص الجنسية في المجتمعات، والتي تحرك داعي الشهوة التي لا تجد مصرفا إلا بالوسائل المحرمة.

وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:

class="question"> ( س ): ما حكم إصدار مجلات تظهر فيها النساء سافرات وبطريقة مغرية ؟ وتهتم بأخبار الممثلين والممثلات ؟ وما حكم من يعمل في هذه المجلة ومن يساعد على توزيعها ومن يشتريها ؟

( ج ): لا يجوز إصدار المجلات التي تشتمل على نشر الصور النسائية أو الدعاية إلى الزنا واللواط والفواحش أو شرب المسكرات أو نحو ذلك مما يدعو إلى الباطل ويعين عليه، ولا يجوز العمل في مثل هذه المجلات لا بالكتابة ولا بالترويج لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان ونشر الفساد في الأرض والدعوة إلى إفساد المجتمع ونشر الرذائل. وقد قال الله تعالى في كتابه المبين وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [ المائدة: 2 ].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا أخرجه مسلم في صحيحه... إلى آخره قال - رحمه الله

وفي فتوى اللجنة الدائمة إجابة على سؤال:

class="question"> ( س ): ما حكم النساء اللواتي يطلعن على هذه المجلات ؟

( ج ): يحرم على كل مكلف ذكرا أو أنثى أن يقرأ في كتب البدع والضلال والمجلات التي تنشر الخرافات، وتقوم بالدعاية الكاذبة، وتدعو إلى الانحراف عن الأخلاق الفاضلة، إلا إذا كان من يقرؤها يقوم بالرد على ما فيها من إلحاد وانحراف وينصح أهلها بالاستقامة، وينكر عليهم صنيعهم، ويحذر الناس من شرهم "


17 - رغب الإسلام في الزواج:

حيث إن الزواج عفة ووقاية ؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج.. متفق عليه من حديث ابن مسعود.

18 - وصف الدواء لمن لم يقدر على الزواج:

قال - صلى الله عليه وسلم -: فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء أي: قاطع للشهوة.

ومع الصوم أمر الإسلام بالتعفف والاستعفاف لمن حيل بينه وبين الزواج حتى ييسر الله عليه، قال تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [ النور: 33 ].

19 - نصح الإسلام الأبوين بتزويج الولد والبنت متى بلغا:

قال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ النور: 32 ].

وإن الرجل وزوجته مسؤولان أمام الله تعالى، إذا حبسا ابنهما أو ابنتهما عن الزواج ابتغاء عرض الدنيا الزائل، فإذا زنى الولد أو البنت فإن الأبوين يحملان من هذا الوزر والذنب العظيم طالما أن الحبس عن الزواج كان لغرض دنيوي أو سمعة أو شهرة، فليبحث الأبوان عن صاحب الدين وصاحبة الدين، وليخففا في المهور إذا، حتى لا يأتي العنت لهم ولغيرهم إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ النور: 32 ].

20 - الاهتمام بالأطفال في التربية:

وذلك عن طريق تدريب الأطفال من الصغر وتعليمهم الاستئذان وغض البصر عن العورات وتعويدهم على ألا يكشفوا عوراتهم، وهذا يوجب على الأب ألا يظهر بملابس قصيرة أمام الأبناء كأن يجلس بينهم بسروال قصير مثلا، كذلك يعود الطفل على ألا يتداول الألفاظ القبيحة ولا يحكيها ولا يرددها، وخاصة ألفاظ العورات وأسماءها، ولا يحكي الرجل شيئا مما يدور بين الرجل والمرأة أمام الأطفال، وإذا تربى الأطفال على هذه الخصال فبالأولى ألا يروها عن طريق الإذاعات المرئية والفيديو والبث المباشر، الذي يبث سموم الغرب وفحشهم ورديء أخلاقهم في بيوت المسلمين، وهنيئا ثم هنيئا ثم هنيئا لمن لم تدخل هذه الأجهزة بيته. ومن الضروري جدا أن أتوجه إلى الآباء والأمهات بما أسميه:...
avatar
Bondo2
العضو المميز
العضو  المميز

عدد الرسائل : 374
العمر : 28
Personalized field :
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

http://www.zedge.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى