YOURSTYLE
ايه يا عم انت مش مشترك ولا ايه
طب بقلك ايه متشترك هو انت يعنى هتخسر حاجه؟
www.yourstyle.own0.com
مش هتندم

الزبير بن العوام رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل

الزبير بن العوام رضي الله عنه

مُساهمة من طرف Bondo2 في الأحد 28 سبتمبر 2008, 12:59 am

هو الزبير بن العوام وينتسب إلى النبي فأمه "صفية" هي عمة رسول الله، كما ان زوجته هي "أسماء بنت أبى بكر" - ذات النطاقين -، وعرف عن الزبير الثراء من قبل دخول الإسلام إلا انه انفق ماله كله في سبيل الإسلام حتى مات مدينا.

اسلم الزبير وعمره خمسة عشر عاما وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالدخول في الإسلام ويرتبط اسم الزبير دوما بكونه أول من اشهر سيفا في الإسلام حينما سرت شائعة بمقتل النبي فما كان من الزبير إلا ان اشهر سيفة وسارع إلى حيث النبي ليأخذ بالثأر إلا ان النبي لقية في الطريق ولما علم وجهته دعا له بالخير.

ولم يكن الزبير بأقل من كثير من الصحابة الذين لقيوا الأذى من ذوبهم نتيجة إسلامهم فقد تعرض الزبير للاضطهاد والتعذيب على يد عمه فقد كان يلفة في حصير ويدخن عليه بالنار لكي يختنق أو يرجع عن الإسلام ويناديه (اكفر برب محمد أدرا عنك هذا العذاب) فيجيبه الزبير (لا والله لا أعود للكفر أبدا)، ويضطر الزبير إلى الهجرة إلى الحبشة فرارا من اضطهاد أهلة وعشيرته له إلا انه لا يبقى هناك كثيرا فسرعان ما يعود ليحارب مع النبي في غزواته كلها

في غزوة احد أوكل إليه النبي هو وأبو بكر الصديق أمر مطاردة الفارين من جيش المشركين ونجح هو وأبو بكر في إجبار المشركين على الانسحاب إلى مكة.

ومازال الزبير يقحم نفسة في الغزوات طالبا الشهادة وكان يسمى ابناءة بأسماء الشهداء لعله ينال الشهادة فقد سمى أولاده حمزة و جعفر و مصعب تيمنا بأسماء الشهداء حمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبى طالب و مصعب بن عمير

وبعد وفاة النبي أتم الزبير البيعة للخلفاء من بعده وظل حيا حتى استشهد عثمان بن عفان فاتجه إلى مكة لأداء العمرة ومن هناك إلى البصرة ليأخذ بثأر عثمان ممن قتلوه وكانت وقتها قد قامت الفتنة بين المسلمين وظنوا ان على بن أبي طالب هو الذي حرض على قتل عثمان ليستأثر بالخلافة وكانت موقعة الجمل عام 36هجريا ووقف المسلمون لأول مرة في صفين يقاتل كلا منهما الأخر وحينما نظر على بن أبى طالب فوجد الزبير أمامه يقاتل ضدة هتف به "يا زبير: ناشدتك الله، أتذكر يوم مر بك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بمكان كذا، فقال لك: يا زبير، إلا تحب عليا ؟فقلت: ألا أحب ابن خالي، وابن عمي، ومن هو على ديني؟فقال لك: يا زبير، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم" فقال الزبير:"نعم أذكر الآن، وكنت قد نسيته، والله لا أقاتلك.

وأحجم الزبير عن القتال وفضل الانسحاب على ان يقاتل عليا إلا انه دفع حياتة نتيجة تمسكة بالحق فقد غادر الزبير ارض المعركة وحده على فرسة حتى أدركته الصلاة وهو في الطريق فنزل عن فرسة ليصلى خلف شجرة ولم يكن يعلم ان هناك من يتعقبه فقد شاهده احد جنود على بن أبى طالب ولم يكن يعلم بما دار بينهما ولما رأى الزبير رحل وحده تعقبة ليقتلة ظنا بذلك انه سيرضى على وظل خلفة حتى أبصره يصلى فهجم علية وهو ساجد وقطع رأسه وعاد بها إلى على فوجده يصلى فانتظر حتى سجد ثم وضع رأس الزبير أمامه فلما قام علي من السجود ورأى رأس الزبير أمامه أكمل الصلاة في تعجل وهو يبكى بكاء شديدا ثم وضع رأس الزبير على قدمية وأخذ يبكى وهو يقول "قاتل بن صفية - الزبير - في النار، قاتل بن صفية في النار" ثم قام بنفسة بدفنة وودعه بكلمات نهاها بقولة "سمعت رسول الله يقول طلحة والزبير جارى في الجنة"
avatar
Bondo2
العضو المميز
العضو  المميز

عدد الرسائل : 374
العمر : 27
Personalized field :
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

http://www.zedge.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى